Skip to main content

إيقاف المذيعة المصرية ريهام سعيد عن العمل لمدة عام إثر تصريحات مسيئة للنساء البدينات

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، يوم الأربعاء، منع ظهور مقدمة برامج على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لمدة عام، بعد تعليقاتها "المسيئة"حول بدانة النساء في مصر.
وكانت المذيعة ريهام سعيد، قد أثارت الغضب بتصريحات مثيرة للجدل وصفت فيها النساء ذات الوزن الزائد بأنهن "عبء على الدولة وعائلاتهن"، ما دفع شبكة الحياة التليفزيونية الخاصة إلى وقف برنامجها "صبايا الخير"، في 23 أغسطس/آب.
وجاء قرار الحظر على خلفية شكوى مقدمة ضدها من المجلس القومي للمرأة، تتهمها بإهانة البدينات.
واتهمت الشكوى المذيعة المصرية بالإساءة لسيدات مصر خلال تناولها لموضوع السمنة، كما قررت نقابة الإعلاميين وقفها عن مزاولة أي نشاط إعلامي.
وقال المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إن المذيعة "انتهكت المعايير المهنية باستخدام الكلمات والعبارات التي من الواضح أنها تسيء إلى النساء في مصر".
وظهرت ريهام في مقطع فيديو جرى تداوله بكثافة عبر مواقع التواصل وهي تقول: "الناس البدينة" ميتة، وعبء على أهلها وعلى الدولة، وبيشوهوا المنظر".
وتابعت: "منظرك بيكون مش حلو وإنتي بالعباية أو الجلابية ومش قادرة تمشي، بتفقدي جزء من أنوثتك".
كما أضافت الإعلامية بأن "المرأة البدينة تفقد جزءا من أنوثتها" وأنها لن تجد من يتزوجها إلا إذا كان "بدينا" مثلها، على حد قولها .
وكانت الردود على المذيعة لاذعة عبر مواقع التواصل، إذ وصمها كثيرون بالعنصرية ونزعوا عنها صفة الإنسانية.
واتهم البعض المذيعة باحتقار طبقة معينة من المجتمع ممن تمنعهم أوضاعهم المادية المتدهورة من توفير ثمن العلاج، لافتين إلى أن السمنة قد تكون مرضا في كثير من الأحيان.
وكانت لجنة الشكاوى في المجلس قد قالت إن ريهام سعيد "انتهكت المعايير المهنية من خلال استخدام العبارات والكلمات التي تسيء إلى المرأة المصرية بشكل عام".
وأضافت اللجنة أن "الكلمات الصريحة تسبب الإحباط وأثارت المخاوف بين ملايين النساء المصريات في تناقض مع دور شخصية إعلامية وهي إعطاء الأمل للمرضى واحترام المشاهدين".
ونشرت الإعلامية ريهام سعيد مقطع فيديو، عبر حسابها على موقع "انستاغرام"، تقدمت فيه باعتذار عما بدر منها، وأعلنت اعتزالها العمل الإعلامي وقالت إنها لن تعود إلى الشاشة مرة أخرى ولن تعمل في مجال الإعلام والفن.
يعاني عدد من الأطفال في إسبانيا من نمو الشعر بشكل غير طبيعي، على غرار ما يحدث لدى المصابين بما يُعرف بـ"متلازمة المستذئب"، وذلك إثر تناولهم أدوية خاطئة، بحسب مسؤولين.
وسُجلت 17 حالة حتى الآن في كاتلونيا وفلنسيا وغرناطة. وظهرت تلك الأعراض على الأطفال بعد تناولهم علاجا للمعدة يحتوي عقارا يستخدم لعلاج تساقط الشعر، وفقا لما ذكره مسؤولون في القطاع الطبي.
وقالت إحدى الأمهات: "اكتسى جبين ابني وخداه ويداه وساقاه بالشعر، الوضع مخيف".
وتبين من تحقيق أجرته سلطة الرقابة الصحية الإسبانية أن ما تسبب بالإعراض هو علاج حصلت عليه العائلات لعلاج اضطرابات هضمية لدى الأطفال.
وورد في تقرير نشر على موقع سلطات الرقابة الصحية أن العلاج وزعته شركة تعمل في منطقة مالاغا في إسبانيا.
ورفعت تقارير عن حالات إصابة في شهر يوليو/تموز، ثم سحب العلاج من السوق.
وكانت وزارة الصحة الإسبانية قد قالت الأربعاء إن شريطا من العلاج قد ألصقت عليه العلامة الخطأ واختلط مع علاج آخر بسبب خطأ داخلي.
وقد أغلق مركز التوزيع التابع للشركة المنتجة بينما يستكمل التحقيق. ويتوقع أن تتحسن أعراض الأطفال خلال أسابيع، وفقا لما ذكر لعائلاتهم.
وقالت إحدى الأمهات، وتدعى أمايا (22 عاما)، لصحيفة محلية إنها أصيبت بالهلع عندما بدأ الشعر ينمو على وجه طفلتها في وقت سابق من العام.
واتصلت أمايا بطبيب أطفال في الحال وأبلغته أنها أعطت لطفلتها دواء سائلا قيل لها إنه أوميبرازول ويعالج أوجاع المعدة فطلب منها التوقف عن إعطائها الدواء والاحتفاظ به في الثلاجة حتى يحضر شخص لأخذه بغية تحليله.
وقد اتضح لاحقا أنها تحتوي على مينوكسيديل.
وتحكي امرأة تدعى أنغيلا سيليس أن طفلها، أوريل، كان عمره ستة شهور حين بدأ شعر كثيف ينمو في أجزاء مختلفة من جسمه، ونمت له حواجب تشبه حواجب الكبار.
وتابعت الأم قائلة: "كان الأمر مخيفا جدا لأننا لم نفهم ما الذي حدث له". وكان أوريل يتناول نفس العلاج في نفس الوقت.
وعانى عشرة أطفال رضع نفس الأعراض في شمالي إسبانيا، بحسب التقارير.

Comments