قدم الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش شطائر البيتزا لحرسه الخاص الذين لا يتقاضون أجرا بسبب الإغلاق الحكومي.
وكتب بوش على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام "حان الوقت ليضع الطرفان السياسة جانبا ويتفقان على ضرورة إنهاء حالة الإغلاق هذه ".
وقد دخل الإغلاق أسبوع الخامس، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وهذا يعني أن 800 ألف من موظفي الحكومة إما يمكثون في بيوتهم أو يعملون بدون أجر.
ومن بين المتضررين من الإغلاق الحكومي 6 آلاف من العملاء السريين، وتفيد التقارير أن 85 في المئة منهم ما زالوا يعملون بدون أجر.
وتأتي وجبة بوش لموظفيه بعد أن طلبت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي من الرئيس دونالد ترامب تأجيل موعد خطبة "حالة الاتحاد" بسبب خلفية مخاوف أمنية.
وكتبت بيلوسي إن أجهزة الاستخبارات متعثرة بسبب غياب التمويل، واقترحت ألا يلقي الرئيس خطابه بل يكتبه كتابة بسبب تعثر تأمين الاحتياجات الأمنية لتغطيته.
وكان ترامب قد عرقل رحلة بيلوسي إلى بروكسل وأفغانستان بمنعها من استخدام طائرات عسكرية، وكتب لها قائلا "من الأفضل أن تبقي في واشنطن للتفاوض معي".
وجاءت لفتة بوش بعد أن أرسل مسؤولو توجيه الائهمحركة الجوية في كندا بيتزا لزمل الأمريكيين في لفتة مماثلة.
خسرت والدة أحد أربعة متهمين بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية قضية رفعتها للمطالبة بعدم تزويد الولايات المتحدة بأدلة ضد ابنها خوفا من إعدامه.
ويتهم الشافعي الشيخ بالانتماء لخلية تعرف إعلاميا باسم "خلية الخنافس" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يعتقد أنها قامت بقطع رؤوس رهائن.
ويحتجز الشيخ مع متهم آخر شمالي سوريا ، وقد يقدمان للمحاكمة في الولايات المتحدة.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إن بريطا
وترى الأم أنه كان على بريطانيا التأكد أن ابنها لن يحكم بالإعدام، كون هذا الحكم غير معتمد في بريطانيا.
وأضافت أن سلوك السلطات البريطانية يتنافى مع حقوقها الإنسانية وفيه مخالفة لقانون حماية البيانات.
وقال القاضي إنه ليس هناك قانون بريطاني يلزم المحكمة بحماية حياة متهم في مواجهة طرف ثالث.
وكان الشيخ ومتهم آخر هو أليكساند كوتي قد نشآ في بريطانيا لكنهما فقدا الجنسية البريطانية.
ويواجه المتهمان المحتجزان لدى قوات كردية سورية تهمة الانتماء لخلية إرهابية عرفت باسم "البيتلز" بسبب لكنة أعضائها البريطانية.
وتتهم الخلية بقتل مواطنين أجانب بينهم آلان هينينغ وجيمس هينز، وإعداد لقطات فيديو وحشية وتعذيب عشرات الأشخاص.
أما العضوان الآخران في الخلية فهما محمد إموازي المعروف بلقب "الجهادي جون" وإيان ديفيز.
وقتل محمد إموازي في غارة شنتها طائرة بدون طيار بينما حكم على إيان ديفيز بالسجن في تركيانيا ليست ملزمة قانونيا بحماية الشيخ.
وكانت بريطانيا قد زودت الولايات المتحدة بستمئة معلومة استخباراتية ضمن إجراء يسمى "المساعدات القانونية المتبادلة".
وقد رفعت والدة المتهم، مها الجزولي، قضية ضد قرار الحكومة تزويد الولايات المتحدة بالمعلومات.
وكتب بوش على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام "حان الوقت ليضع الطرفان السياسة جانبا ويتفقان على ضرورة إنهاء حالة الإغلاق هذه ".
وقد دخل الإغلاق أسبوع الخامس، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وهذا يعني أن 800 ألف من موظفي الحكومة إما يمكثون في بيوتهم أو يعملون بدون أجر.
ومن بين المتضررين من الإغلاق الحكومي 6 آلاف من العملاء السريين، وتفيد التقارير أن 85 في المئة منهم ما زالوا يعملون بدون أجر.
وتأتي وجبة بوش لموظفيه بعد أن طلبت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي من الرئيس دونالد ترامب تأجيل موعد خطبة "حالة الاتحاد" بسبب خلفية مخاوف أمنية.
وكتبت بيلوسي إن أجهزة الاستخبارات متعثرة بسبب غياب التمويل، واقترحت ألا يلقي الرئيس خطابه بل يكتبه كتابة بسبب تعثر تأمين الاحتياجات الأمنية لتغطيته.
وكان ترامب قد عرقل رحلة بيلوسي إلى بروكسل وأفغانستان بمنعها من استخدام طائرات عسكرية، وكتب لها قائلا "من الأفضل أن تبقي في واشنطن للتفاوض معي".
وجاءت لفتة بوش بعد أن أرسل مسؤولو توجيه الائهمحركة الجوية في كندا بيتزا لزمل الأمريكيين في لفتة مماثلة.
خسرت والدة أحد أربعة متهمين بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية قضية رفعتها للمطالبة بعدم تزويد الولايات المتحدة بأدلة ضد ابنها خوفا من إعدامه.
ويتهم الشافعي الشيخ بالانتماء لخلية تعرف إعلاميا باسم "خلية الخنافس" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية يعتقد أنها قامت بقطع رؤوس رهائن.
ويحتجز الشيخ مع متهم آخر شمالي سوريا ، وقد يقدمان للمحاكمة في الولايات المتحدة.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إن بريطا
وترى الأم أنه كان على بريطانيا التأكد أن ابنها لن يحكم بالإعدام، كون هذا الحكم غير معتمد في بريطانيا.
وأضافت أن سلوك السلطات البريطانية يتنافى مع حقوقها الإنسانية وفيه مخالفة لقانون حماية البيانات.
وقال القاضي إنه ليس هناك قانون بريطاني يلزم المحكمة بحماية حياة متهم في مواجهة طرف ثالث.
وكان الشيخ ومتهم آخر هو أليكساند كوتي قد نشآ في بريطانيا لكنهما فقدا الجنسية البريطانية.
ويواجه المتهمان المحتجزان لدى قوات كردية سورية تهمة الانتماء لخلية إرهابية عرفت باسم "البيتلز" بسبب لكنة أعضائها البريطانية.
وتتهم الخلية بقتل مواطنين أجانب بينهم آلان هينينغ وجيمس هينز، وإعداد لقطات فيديو وحشية وتعذيب عشرات الأشخاص.
أما العضوان الآخران في الخلية فهما محمد إموازي المعروف بلقب "الجهادي جون" وإيان ديفيز.
وقتل محمد إموازي في غارة شنتها طائرة بدون طيار بينما حكم على إيان ديفيز بالسجن في تركيانيا ليست ملزمة قانونيا بحماية الشيخ.
وكانت بريطانيا قد زودت الولايات المتحدة بستمئة معلومة استخباراتية ضمن إجراء يسمى "المساعدات القانونية المتبادلة".
Comments
Post a Comment