Skip to main content

جوزيف بوريل- مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي

وقالت في فيديو بثته في الفترة الأخيرة على تويتر: "سارت حياتي بسهولة. أنا ألمانية بيضاء البشرة، ولدت في بلد غني، وأحمل جواز سفر جيدا. وعندما أدركت ذلك، شعرت بالتزام أخلاقي تجاه مساعدة من لم تتح لهم الفرص نفسها".
وتعمل شركة سي واتش غير الحكومية في منطقة البحر المتوسط لتوفير الإغاثة الطارئة لمن يضلون في البحر. وتقول الشركة إن مهمتها متابعة من يواجهون موقفا صعبا ومنحهم الإمدادات الضرورية حتى يصلوا إلى الشاطئ.
وقدرت الأمم المتحدة في عام 2018 عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أسبانيا، وإيطاليا، وقبرص، ومالطا، واليونان، بحوالي 141،472 شخصا عبر البحر والبر، إضافة إلى 2277 شخصا يعتقد أنهم فقدوا حياتهم، أو مازالوا مفقودين.
وتقول سي واتش إنها منظمة تمولها التبرعات، وليس لها أي ارتباط سياسي أو ديني.
تقدم زعماء الاتحاد الأوروبي بمرشحيهم للوظائف العليا في الاتحاد، وتم للمرة الأولى ترشيح سيدة لرئاسة المفوضية الأوروبية، وهي الهيئة التنفيذية للتكتل الأوروبي.
وجاء الاختيار المفاجىء لوزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون ديرليين لتحل محل جان-كلود يونيكر بعد رفض المتنافسين الرئيسيين على المنصب.
ورُشحت كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي لرئاسة البنك المركزي الأوروبي، لتكون أول امرأة ترشح لهذا المنصب.
وجاء الإعلان عن الترشيحات بعد مفاوضات صعبة دامت عدة أيام.
وإجمالا، تولى زعماء الاتحاد الأوروبي مهمة ترشيح خمسة شخصيات لشغل الوظائف العليا.
وقد رُشح رئيس وزراء بلجيكا الليبرالي تشارلي ميشيل لخلافة دونالد توسك في رئاسة المجلس الأوروبي بينما اقُترح الإسباني جوزيف بوريل ليتولى منصب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد.
ومن المقرر أن يتم اختيار رئيس البرلمان الأوروبي، وهو المنصب الرفيع الخامس، الأربعاء. ومن بين المرشحين المحتملين مانفرد ويبر السياسي الألماني عضو البرلمان الأوروبي الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط والاشتراكي البلغاري سيرجي ستانشيف.
ويجب أن يصدق البرلمان الأوروبي على شاغلي معظم المناصب.
"لقد اتفقنا على جملة الترشيحات قبل الجلسة الأولى للبرلمان الأوروبي"، حسبما قال توسك.
وقال إن ألمانيا امتنعت عن التصويت على ترشيح فون دير ليين وذلك سبب قضايا تتعلق بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، غير أن توسك أشار إلى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل نفسها ساندت ترشيح الوزيرة الألمانية.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الترشيحات كانت "ثمرة وفاق ألماني فرنسي عميق".
وأشار في تصريحات صحفية إلى أن "فون دير ليين مرشحة جيدة للغاية واختيار جيد للغاية لرئاسة اللجنة الأوروبية"، مضيفا أن "قدرات وكفاءات السيدة لاغارد تجعلها مؤهلة تماما" للبنك المركزي الأوروبي.
وقال رئيس وزراء أيرلندا ليو فارادكر إن ترشيح سيدتين لوظيفتين رئيسيتين بعث برسالة قوية بأن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو المساواة بين الرجال والنساء.
ومن المفاجآت أيضا أن الوظائف الأربع الرئيسية خصصت لأوروبا الغربية ولا يوجد مرشحون من أوروبا الشرقية.
غير أنه يُعتقد بأن الدول الشرقية تؤيد بقوة ترشيح فون دير ليين، رافضة تسوية بشأن الزعيم العمالي الهولندي فانز تيميرمانس في الليلة السابقة على اختيار المرشحين.
ولدت فون دير ليين في بروكسل ثم انتقلت مع أسرتها إلى ألمانية عندما كانت في سن 13. ودرست الاقتصاد في كلية لندن الاقتصادية والطب في هانوفر قبل أن تدخل عالم السياسة.
هي عضو في حزب الديمقراطيين المسيحيين المحافظ بزعامة ميركل منذ عام 2005.
لو صُدق على ترشيح فون دير ليين، ستكون تلك أول مرة في أكثر من 60 سنة تشغل ألمانية هذا المنصب.
إدارة البنك المركزي الأوروبي، المسؤول عن سياسة العملة الأوروبية "اليورو" والنقد لمنطقة اليورو. ويشغل هذا المنصب حاليا ماريو دراغي، الذي يرجع إليه الفضل في إنقاذ اليورو خلال أزمة الديون في منطقة اليورو.
لاغارد فرنسية تبلغ من العمر 63 عاما. كانت أول امرأة ترأس صندوق النقد الدولي. وتولت هذا المنصب عام 2011.
درست في الولايات المتحدة قبل تخرجها من كلية القانون في باريس وحصولها على درجة الماجستير من معهد العلوم السياسية في فرنسا.
عُينت وزيرة للتجارة في عام 2005 ثم وزيرة للمالية عام 2007 في فرنسا.
رئاسة الهيئة المكونة من زعماء دول الاتحاد الأوروبي التي تحدد التوجه السياسي للاتحاد.
من المقرر أن يعود وزير الخارجية الإسباني البالغ من العمر 72عاما إلى الطبقة العليا في الساحة السياسية الأوروبية بعد أن شغل منصب رئيس البرلمان الأوروبي بين عامي 2004 و2007.
بدأ مشواره عضوا في الحزب الاشتراكي الإسباني في عام 1975، واشتهر بأنه صريح وواضح في مواقفه السياسية.

Comments