بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى محاكمة أجنبية سارت في منطقة توبلي عارية بعد خروجها من منزل صديقها الذي
تعاطت معه المواد المخدرة، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 12 ديسمبر للاطلاع مع التصريح بصورة من الاوراق للدفاع الحاضر مع الاستمرار في الحبس.
واعترفت المتهمة بالواقعة وقالت انها التقت بصديقها المتهم
الثاني للخروج مع بعضهم بعضا، حيث اعتادت الخروج معه منذ شهر تقريبا
وأعطاها عنوانا في منطقة الصخير وطلب منها موافاته هناك للسهر وتوجهت إليه
بسيارتها الخاصة، وكان هناك صديقها وقريبه وصديق له وتناولوا العشاء جميعا وعرض عليها صديقها تدخين سيجارة حشيش فقامت بتدخين القليل منها ثم شعرت
بالتعب وغادرت إلى شقة صديقها المتهم الثاني بمنطقة توبلي.
وأشارت الى أنها بعد وصولهما الى الشقة أقاما علاقة جنسية ثم قاما بتدخين الحشيش إلا أنها فجأة شعرت بحالة غريبة وسألته عما فعله بها
وعن سبب خلعهما الملابس، وهو كان مصرا على القيام بأفعال غريبة بالنسبة
إليها وهي مذهولة من كونهما عرايا فحاولت الخروج من الشقة عارية الملابس
خوفا منه بسبب هذه الحالة الغريبة التي مرت عليها، والتي لم تصب بها سابقا اطلاقا كونها لا تعاني من اي مشاكل نفسية وحاول هو أن يمنعها من الخروج
ويقنعها بارتداء الملابس إلا أنها كانت تعتقد انه يريد الاعتداء عليها
فهربت عارية ونزلت على الدرج وسقطت على الارض فحاول منعها من الخروج ولكنها
كانت مصرة على ذلك وخائفة منه، فحمل عصا وضربها بها على ظهرها ومن ثم حضرت
لها والدة المتهم الثاني وحاولت تغطيتها، ولكن نظرًا إلى حالة الخوف التي
كانت تمر بها ظنت انها برفقة المتهم الثاني فواصلت الهروب بعد أن منعت
والدة المتهم الثاني خروجه بملابسه الداخلية وطلبت منه ستر نفسه، وقالت انها بعد خروجها من المنزل لم تتذكر أي شيء وما حدث اطلاقا ولم يرجع لها وعيها الا وهي في مركز الشرطة وترتدي قطعة من القماش.
وأضافت أن والدة المتهم الثاني طالبتها بالإقرار للشرطة أنها
مريضة عقليا وقالت لها اننا في البحرين ولسنا بدولة أوروبية وأن افعالها
خطيرة وستتم محاسبتها عن الواقعة وقالت إن هذه أول مرة تتناول المخدرات،
ولم تكن تعلم أن تأثير المواد المخدرة سيكون هكذا.
واعترف المتهم الثاني أن المتهمة صديقته وأنها في يوم الواقعة بعد قضاء اللية سويا تلفظت بكلام غير مفهوم وضربته ومن ثم خرجت من شقته عارية من الملابس وأضاف أنه خرج خلفها وشاهدها تسير بالقرب من الاشارة عارية فحاول تغطيتها بقطعة قماش لديه إلا أنها لكمته على وجهه وبصقت عليه،
فيما اعترف بتعاطي المخدرات برفقتها، حيث ثبت بتقرير إدارة الادلة المادية
احتواء عينة ادرار المتهمين على مادة الحشيش المخدر والمؤثر العقلي.
ووجهت النيابة اليها انها في غضون عام 2018- اعتدت على سلامة جسم الموظف العام بوزارة الداخلية شرطي أول بسبب واثناء تأديته وظيفته
فأحدثت به الاصابات الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي ولم يفض فعل الاعتداء
إلى مرضه أو عجزه عن اداء اعماله الشخصية لمدة تزيد على 20 يوما، ورمت علنا
الموظف العام بوزارة الداخلية السالف الذكر اعلاه بما يخدش من شرفه واعتباره بان بصقت عليه وكان ذلك أثناء وبسبب تأديته وظيفته من دون ان
يتضمن ذلك اسناد واقعة معينة، واعتدت على سلامة جسم المجني عليه الثاني
(احد المارة) ولم يفض فعل الاعتداء إلى مرضه أو عجزه عن اداء اعماله
الشخصية مدة تزيد على 20 يوما، ورمت علنا المجني عليه الثاني السالف الذكر في البند 3 بما يخدش من شرفه واعتباره بان بصقت عليه من دون ان يتضمن ذلك
اسناد واقعة معينة، وأتت علنا فعلا مخلا بالحياء في مكان عام، وحازت واحرزت
بقصد التعاطي مادة مخدرة حشيش ومؤثرين عقليين أم دي أم أي وميتامفيتامين في غير الاحوال المصرح بها قانونا، كما وجهت النيابة الى المتهم الثاني
(صديقها): حاز واحرز بقصد التعاطي مادة مخدرة حشيش ومؤثر عقلي أم دي أم أي في غير الاحوال المصرح بها قانونا
Comments
Post a Comment