وفي مقابل التغطية الغربية، تحقق وسائل الإعلام العربية بعض التوازن وتعمل على ملأ الفراغات في السرديات الغربية.
ويؤكد المصري أن وسائل الإعلام العربية تختلف في توجهاتها بنفس درجة اختلاف وسائل الإعلام الغربية. "فهناك وسائل إعلام مثل الجزيرة، وتي آر تي، والعربي الجديد تتبنى مواقف المسلمين... وتختلف هذه القنوات في تغطيها عن وسائل إعلام أخرى مثل سي إن إن، وبي بي سي. في حين تتبنى بعض وسائل الإعلام المصرية خطابا يتسم بالإسلاموفوبيا، بشكل يفوق أحيانا وسائل الإعلام اليمينية في الغرب".
وأشار المصري إلى أقلية من الصحفيين المصريين تناولوا هجوم نيوزيلندا "بسردية مناهضة للمسلمين، رغم أن المسلمين هم الضحايا. وأرجع هؤلاء أسباب الهجوم إلى زيادة أعداد المهاجرين المسلمين المتشددين إلى نيوزيلندا".
وعلى سبيل المثال، ذكر أحد الضيوف في مداخلة بثها التليفزيون المصري الرسمي أن "هجرة أفراد من جماعة الإخوان المسلمين إلى نيوزيلندا استفزت اليمينيين ودفعتهم إلى تنفيذ هذا الهجوم".
ومن ناحية أخرى تسهم زيادة أعداد المسلمين المشتغلين بالصحافة في المؤسسات الإعلامية العالمية في تحقيق توازن في السرديات وتفسير الكثير من الأمور.
وتضرب باشا مثالا بهجوم سان بيرناردينو، الذي وقع عام 2015 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ونفذه اثنان من الإسلاميين المتشددين، "إذ أظهرت بعض وسائل الإعلام محتويات منزل منفذي الهجوم على أنها علامات على التطرف، في حين أنها ليست إسلامية بالمرة".
ويتفق المصري مع هذا الرأي، ويرى أن وجود خلفيات ومصادر معلومات متنوعة يساهم بشكل كبير في تشكيل السياسات التحريرية. "فالمسلمون الغربيون لا يساعدون أنفسهم بتجنبهم لمهنة الصحافة".
وشكرت داريغا مجلس الشيوخ وقالت أنها ستعمل على "تحديث المجتمع وتعزيز الرفاه الاجتماعي وحماية الفئات الاجتماعية الضعيفة".
وكان الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم كازاخستان منذ استقلالها في عام 1991 عن الاتحاد السوفياتي قد أعلن تنحيه عن السلطة في 19 مارس/آذار الحالي.
ودمج نزارباييف الحزب الذي كان يقوده (أرض الأجداد) مع حزب ابنته داريغا ( حزب آسار) عام 2006، وبات اسم الحزب الجديد "نور آتان" ويعني "شعاع أرض الأجداد"، تكريما لنزارباييف لدوره في مسيرة البلاد. ويسيطر حزب نور آتان على جل مقاعد الجمعية الوطنية في كازاخستان.
ونشر موقع " . " الالكتروني تقريراً أشار فيه إلى أن داريغا نزارباييف استخدمت في عام 2003 جوازاً مزوراً باسم "داريغا علييفا" لفتح حسابات مصرفية بملايين الدولارات ومخططات لغسيل الأموال التي كانت ذات صلة مباشرة بـراخت علييف، زوج داريغا الذي توفي في عام 2015.
ووفقًا للبنك الدولي، فقد شهدت كازاخستان نموا ايجابيا في إجمالي الناتج المحلي سنويا منذ عام 1999. لكن التساؤل والأمر المثير للاهتمام هو: "ماذا لو لم تفقد البلاد مليارات الدولارات من ثرواتها بسبب الفساد"، حيث تشير التقديرات إلى فقد البلاد 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد الأول من الاستقلال. ولولا ذلك لكان من الممكن أن تكون كازاخستان بوضع اقتصادي أفضل.
وتشير التقديرات إلى أنه ليس صدفة أن تفقد البلاد مليارات الدولارات في الخارج، ويتصدر صهر الرئيس وحفيده ومستشاره قائمة الأثرياء في البلاد في الوقت الذي تتحكم فيه الأسرة الحاكمة بأموال البلاد الخارجية.
وفي السنوات الأخيرة، أكد بروز أسماء مسؤولين من كازاخستان في الوثائق المسربة - أوراق بنما وبارادايس "استغلال ثروات كازاخستان من الموارد الطبيعية من قبل المسؤولين" من بينها الكشف عن ثروة حفيد الرئيس، نورالي علييف، وهو ابن داريغا الذي كان نائب رئيسا لبلدية العاصمة أستانا في الفترة من 2014-2016، إذ تم الكشف عن جزء من ثروته التي بلغت 200 مليون دولار في الخارج.
ترتبط ثروة داريغا شكل وثيق بثروة راخت، زوجها المتوفى، وبحسب التحقيقات، فإن أي ثروة تتعلق براخت، يرجع مصدرها إلى داريغا، التي لم تكن مستفيدة منه فحسب بل شريكته في تلك الثروات بحسب تقارير منفصلة حصلت عليها جهات قانونية رسمية دولية.
وبعد انفصال راخت وداريغا، وإبعاده عن كازاخستان، تم التحقيق معه في قضية غسيل الأموال من قبل ثلاث جهات قضائية على الأقل في كل من النمسا وألمانيا ومالطا، وكانت تواريخ بعض التحقيقات تعود إلى عام 2005، عندما كان راخت علييف ما يزال زوج داريغا.
وأثناء التحقيقات، تم الكشف عن 28 حساباً مصرفيا، ثلاثة منها كانت مشتركة مع داريغا، وجميع تلك الحسابات كانت قد افتتحت في عام 2003.
ثم تم فتح ثلاث حسابات مشتركة أخرى تحت اسم راخت وداريغا، في النمسا، والتي كانت تتميز بالسرية التامة، التي لا يتطلب إدراج اسم المشترك على الكشوفات والبيانات الرسمية، ومثل هذه المصارف ممنوعة في ألمانيا.
ويؤكد المصري أن وسائل الإعلام العربية تختلف في توجهاتها بنفس درجة اختلاف وسائل الإعلام الغربية. "فهناك وسائل إعلام مثل الجزيرة، وتي آر تي، والعربي الجديد تتبنى مواقف المسلمين... وتختلف هذه القنوات في تغطيها عن وسائل إعلام أخرى مثل سي إن إن، وبي بي سي. في حين تتبنى بعض وسائل الإعلام المصرية خطابا يتسم بالإسلاموفوبيا، بشكل يفوق أحيانا وسائل الإعلام اليمينية في الغرب".
وأشار المصري إلى أقلية من الصحفيين المصريين تناولوا هجوم نيوزيلندا "بسردية مناهضة للمسلمين، رغم أن المسلمين هم الضحايا. وأرجع هؤلاء أسباب الهجوم إلى زيادة أعداد المهاجرين المسلمين المتشددين إلى نيوزيلندا".
وعلى سبيل المثال، ذكر أحد الضيوف في مداخلة بثها التليفزيون المصري الرسمي أن "هجرة أفراد من جماعة الإخوان المسلمين إلى نيوزيلندا استفزت اليمينيين ودفعتهم إلى تنفيذ هذا الهجوم".
ومن ناحية أخرى تسهم زيادة أعداد المسلمين المشتغلين بالصحافة في المؤسسات الإعلامية العالمية في تحقيق توازن في السرديات وتفسير الكثير من الأمور.
وتضرب باشا مثالا بهجوم سان بيرناردينو، الذي وقع عام 2015 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ونفذه اثنان من الإسلاميين المتشددين، "إذ أظهرت بعض وسائل الإعلام محتويات منزل منفذي الهجوم على أنها علامات على التطرف، في حين أنها ليست إسلامية بالمرة".
ويتفق المصري مع هذا الرأي، ويرى أن وجود خلفيات ومصادر معلومات متنوعة يساهم بشكل كبير في تشكيل السياسات التحريرية. "فالمسلمون الغربيون لا يساعدون أنفسهم بتجنبهم لمهنة الصحافة".
تم انتخاب داريغا نزارباييف، الرئيسة
السابقة للجنة العلاقات الخارجية والدفاع والأمن بمجلس الشيوخ في كازاخستان
رئيسة لمجلس الشيوخ، بحسب وكالة تاس الروسية.
ووفقا لقانون الدولة،
يرشح الرئيس أحد أعضاء مجلس الشيوخ لمنصب رئيس مجلس الشيوخ، وينتخب من خلال
اقتراع سري لمجلس الشيوخ المكون من 44 عضواً، وصوت الجميع لصالح داريغا
نزارباييف. وشكرت داريغا مجلس الشيوخ وقالت أنها ستعمل على "تحديث المجتمع وتعزيز الرفاه الاجتماعي وحماية الفئات الاجتماعية الضعيفة".
وكان الرئيس نور سلطان نزارباييف الذي يحكم كازاخستان منذ استقلالها في عام 1991 عن الاتحاد السوفياتي قد أعلن تنحيه عن السلطة في 19 مارس/آذار الحالي.
ودمج نزارباييف الحزب الذي كان يقوده (أرض الأجداد) مع حزب ابنته داريغا ( حزب آسار) عام 2006، وبات اسم الحزب الجديد "نور آتان" ويعني "شعاع أرض الأجداد"، تكريما لنزارباييف لدوره في مسيرة البلاد. ويسيطر حزب نور آتان على جل مقاعد الجمعية الوطنية في كازاخستان.
ونشر موقع " . " الالكتروني تقريراً أشار فيه إلى أن داريغا نزارباييف استخدمت في عام 2003 جوازاً مزوراً باسم "داريغا علييفا" لفتح حسابات مصرفية بملايين الدولارات ومخططات لغسيل الأموال التي كانت ذات صلة مباشرة بـراخت علييف، زوج داريغا الذي توفي في عام 2015.
ووفقًا للبنك الدولي، فقد شهدت كازاخستان نموا ايجابيا في إجمالي الناتج المحلي سنويا منذ عام 1999. لكن التساؤل والأمر المثير للاهتمام هو: "ماذا لو لم تفقد البلاد مليارات الدولارات من ثرواتها بسبب الفساد"، حيث تشير التقديرات إلى فقد البلاد 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد الأول من الاستقلال. ولولا ذلك لكان من الممكن أن تكون كازاخستان بوضع اقتصادي أفضل.
وتشير التقديرات إلى أنه ليس صدفة أن تفقد البلاد مليارات الدولارات في الخارج، ويتصدر صهر الرئيس وحفيده ومستشاره قائمة الأثرياء في البلاد في الوقت الذي تتحكم فيه الأسرة الحاكمة بأموال البلاد الخارجية.
وفي السنوات الأخيرة، أكد بروز أسماء مسؤولين من كازاخستان في الوثائق المسربة - أوراق بنما وبارادايس "استغلال ثروات كازاخستان من الموارد الطبيعية من قبل المسؤولين" من بينها الكشف عن ثروة حفيد الرئيس، نورالي علييف، وهو ابن داريغا الذي كان نائب رئيسا لبلدية العاصمة أستانا في الفترة من 2014-2016، إذ تم الكشف عن جزء من ثروته التي بلغت 200 مليون دولار في الخارج.
ترتبط ثروة داريغا شكل وثيق بثروة راخت، زوجها المتوفى، وبحسب التحقيقات، فإن أي ثروة تتعلق براخت، يرجع مصدرها إلى داريغا، التي لم تكن مستفيدة منه فحسب بل شريكته في تلك الثروات بحسب تقارير منفصلة حصلت عليها جهات قانونية رسمية دولية.
وبعد انفصال راخت وداريغا، وإبعاده عن كازاخستان، تم التحقيق معه في قضية غسيل الأموال من قبل ثلاث جهات قضائية على الأقل في كل من النمسا وألمانيا ومالطا، وكانت تواريخ بعض التحقيقات تعود إلى عام 2005، عندما كان راخت علييف ما يزال زوج داريغا.
وأثناء التحقيقات، تم الكشف عن 28 حساباً مصرفيا، ثلاثة منها كانت مشتركة مع داريغا، وجميع تلك الحسابات كانت قد افتتحت في عام 2003.
ثم تم فتح ثلاث حسابات مشتركة أخرى تحت اسم راخت وداريغا، في النمسا، والتي كانت تتميز بالسرية التامة، التي لا يتطلب إدراج اسم المشترك على الكشوفات والبيانات الرسمية، ومثل هذه المصارف ممنوعة في ألمانيا.
Comments
Post a Comment